وعلى هذا ظهر سرّ ما قاله « 1 » بهمنيار في التحصيل « 2 » : « وأمّا مقولة الجدة فقد امتنع من أن يعدّ في جملة المقولات ، وهذه المقولة كالتسلّح والتزيّن والتنعّل ؛ فمنه ذاتي طبيعي كحال الهرّة عند « 3 » إهابها ومنه عرضي كحال الإنسان عند قميصه ؛ ومقولة الجدة قد « 4 » يعبّر عنها بأنّها « مقولة له » و « مقولة الملك » ؛ وقد يكون ذاتيا وعرضيا .
ومثال الذاتي والطبيعي أيضا كما يقال : إنّ القوّة الباصرة « 5 » هي خادمة للخيال والوهم « 6 » أو « 7 » إنّ القوّة الوهمية هي رئيسة القوى وساير القوى التي تحتها « 8 » مرءوس لها ؛ وكذلك حال جميع القوى البدنية بالقياس إلى النفس بأنّها لها ومتّصلة بها اتّصال هذه المقولة لا اتّصال جسم بجسم . » « 9 »
ثمّ لا يخفى عليك - بما تحقّقته آنفا - بطلان وقوع الحركة فيها فتذكر « 10 » . « 11 »
ثمّ قال الشيخ في شفائه « 12 » : « إنّ منه كلّيا ومنه جزئيا كالتختّم والتلبّس وكالتلبّس بلباس الخز « 13 » والتختّم بخاتم الفضّة . » وإليها في المتن إشارات إشراقية وتلويحات تعليمية فأتقنها ، واللّه وليّ المستعان وعليه التكلان . « 14 »
[ 37 ] قال « 15 » : « هو « 16 » خارج عن هذه « 17 » المقولات »
أقول : وذلك « 18 » على محاذاة ما قاله الشيخ « 19 » في قاطيغورياس شفائه لدفع الشبهة الآتية في « 20 » حصر المقولات بهذه العبارة : « 21 » « ثمّ نقول فيها الحقّ ، فنقول : إنّه ليس كلّ
هامش
( 1 ) . ح : قال .
( 2 ) . ح : تحصيله .
( 3 ) . ح : عن .
( 4 ) . ق وح : - قد .
( 5 ) . ق : البصرية ؛ ح : البصرة .
( 6 ) . ق : للوهم والخيال .
( 7 ) . التحصيل : و .
( 8 ) . ق : - تحتها .
( 9 ) . التحصيل ، ص 416 .
( 10 ) ق : فذكر .
( 11 ) . ح : وأنت تعلم ممّا حقّقناه لك بطلان وقوع الحركة فيها فتذكر .
( 12 ) . ق : - قال الشيخ في شفائه .
( 13 ) . ق : الحركة .
( 14 ) . ق : - وإليها في المتن إشارات . . . وعليه التكلان .
( 15 ) . ق وح : + و .
( 16 ) . ق وح : وهو .
( 17 ) . ح : - هذه .
( 15 ) . ق وح : + و .
( 16 ) . ق وح : وهو .
( 17 ) . ح : - هذه .
( 18 ) . ح : - وذلك .
( 19 ) . ح : ما ذكره الرئيس .
( 20 ) ق : - في .
( 21 ) . ح : حصر المقولات بقوله .