- دام ظلّه - من « 1 » القسم الأوّل - « 2 » أي الكيفية الاستعدادية - لأنّها « 3 » للموجودات الزمانية . « 4 »
ثمّ اعلم « 5 » أنّ في ما اختاره الشيخ : « 6 » « مثل أن يكون » بدلا عن قوله : « على أن يكون » « 7 » نوع إشعار بأنّ المراد به « 8 » القوّة الإمكانية التي يعبّر عنها تارة بمعنى ما بالقوّة على سبيل الإضافة لا التوصيف وهو ما يشمل جميع المعلومات من العاليات والسافلات المعبّر عنه بالهلاك في قوله - تعالى - : « 9 »
وَ . . .
« 10 »
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ
« 11 » .
ثمّ أشار - دام ظلّه - إلى المعنى الثاني بقوله : « وثانيها الانفعال والتأثّر » ولمّا كان جاريا في المفارقات والمادّيات وإن كان ذلك باعتبارين : تأثّرها عن شيء وتأثيرها في شيء نبّه على عدم فساده بقوله : « وهما ليستا يستوجبان » .
وأمّا القوّة بمعنى الانفعال والاستعداد « 12 » لا يصحّ أن يكون القابل بحسبه فاعلا ؛ وهذا هو المشهور عند الجمهور ؛ والمتأخّرون قد اشتبه عليهم الأمر .
ثمّ إنّ الانفعال بهذا المعنى « 13 » استلزم المادّة « 14 » سواء كانت في القابل نفسه أو ما يتعلّق هو به من البدن كالنفس ، وأمّا العقل الصرف فلبراءته « 15 » عن المادّة من كلّ جهة لا يصحّ أن يكون قابلا للانفعال بهذا المعنى .
هامش
( 1 ) . ح : - ما وقع عن المصنّف دام ظلّه من .
( 2 ) . ح : + في المتن .
( 3 ) . ح : الاستعدادية حيث إنّها تكون .
( 4 ) . ح : + والحقائق الجسمانية على ما نصّ عليه بقوله : البسائط ليس فيها استعداد . فإنّ الاستعداد هو أن [ ح : + أن ] يوجد في الشيء شيء عن شيء لم يكن ، ويكون استعداده لقبول ذلك الشيء متقدّما على قبوله بالطبع ؛ وبقوله : الذي يعقل المعقولات لا يصحّ أن يكون فاعلا للمعقولات . لأنّه لا يصحّ أن يكون شيء واحد فاعلا وقابلا بعد أن لم يكن فاعلا وقابلا ؛ فإنّه يسبقه معنى ما بالقوّة أي كون الصفة فيه معدومة أوّلا في الخارج موجودة ثانيا .
( 5 ) . ق : - اعلم .
( 6 ) ح : ثم اعلم أنّه اختار .
( 7 ) . ح : + إشارة إلى ما سلكه المصنّف - دام بقائه - من .
( 8 ) . ح : - نوع إشعار بأنّ المراد به .
( 9 ) . ح : على سبيل الإضافة أعني الإمكان ، وانّه ممّا يستوعب جميع الذرّات الممكنة - عواليها وسوافلها - لكونها تحت حيطة الإمكان على ما ينادي قوله جلّ سلطانه .
( 10 ) . ق : - و .
( 11 ) . القصص / 88 .
( 12 ) . ق : استعداد .
( 13 ) . ق : + لما .
( 14 ) . ق : + ولكن .
( 15 ) . ق : فلبراءة .