تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
التزيّد ؛ فلا شيء من الحركات في الجوهر . فكون « 1 » الجوهر وفساده ليس بحركة ، بل هو أمر يكون دفعة و « 2 » ما يكون دفعة « 3 » فلا يكون بين قوّتها الصرفة وفعلها الصرف كمال متوسّط ؛ وذلك لأنّ الجوهر إن كان يقبل الاشتداد والتنقّص فإمّا أن يبقي نوعه في وسط الاشتداد والتنقّص أو لا يبقي . فإن كان يبقي نوعه فما تغيّرت صورته الجوهرية في ذاتها ، بل إنّما تغيّرت « 4 » في عارض ؛ فيكون استحالة لا كونا « 5 » ؛ وإن كان الجوهر لا يبقي مع الاشتداد فكان الاشتداد قد أحدث « 6 » جوهرا آخر وكذلك في كلّ آن يفرض للاشتداد « 7 » يحدث جوهر آخر ويكون بين جوهر وجوهر إمكان « 8 » أنواع « 9 » جواهر غير متناهية بالفعل ، وهذا محال في الجوهر وإنّما جاز مثلا في السواد حدوث أنواع غير متناهية بالقوّة حيث كان أمر موجود بالفعل أعنى الجسم . » « 10 » انتهى كلامه مع زيادة فائدة مناسبة لهذا المقام كما لا يخفى على الأعلام تباعا لما سلكه أستاذه في النجاة بقوله : « انّ كلّ حركة ففي أمر يقبل التنقّص والتزيّد ، وليس شيء من الجواهر كذلك ؛ فإذن لا شيء من الحركات في الجواهر ؛ فإذن كون الجواهر وفسادها ليس بحركة ، بل هو أمر يكون دفعة . « 11 » » « 12 » ومن تضاعيف الكلام « 13 » ظهر وجه لدفع شكّ أورده الشيخ « 14 » في الشفاء بقوله : « وهذه الحركة - أي في « 15 » مقولة الكمّ - تنسب إلى المتحرّك بها من الحيوان والنبات من جهة الجزء . فإنّ الحيوان والنبات قوامهما من نفس وبدن ، وهذا النماء إنّما يعرض أوّلا للبدن ويعرض له من جهة مقداره ، لكن في انضيافهما بها اشكال . لأنّ هيولى الجسم النامي والمقدار الذي لتلك الهيولى والصورة الشكلية والخلقية المحيطة بذلك المقدار والهيولى
هامش
( 1 ) . ق : - ونعم شاهد صدق على ذلك . . . في الجوهر ؛ فكون .
( 2 ) . ق وح : + ممّا يكون .
( 3 ) . ق وح : - ما يكون دفعة .
( 4 ) . ق وح : تغيّر .
( 5 ) . ق وح : كون .
( 6 ) . ق : مدخل ؛ ح : قد حلت .
( 7 ) . التحصيل : في الاشتداد ؛ ق : الاشتداد .
( 8 ) . ق : جوهرا مكان .
( 9 ) . ق وح : - أنواع .
( 10 ) . التحصيل ، صص 426 - 427 .
( 11 ) . ق : - انتهى كلامه . . . يكون دفعة .
( 12 ) . النجاة ، ص 205 .
( 13 ) . ق : ومن هاهنا .
( 14 ) . ح : ظهر دفاع شكّ تصدّى لذكره الرئيس .
( 15 ) . ق : - في .