ثمّ بقي هاهنا شيء وهو « 1 » أنّ المراد « 2 » من الصورة الجسمية في كلام الشيخ « 3 » هو الجسمية المطلقة المركّبة « 4 » من المادّة « 5 » والصورة على ما أفيد ، « 6 » والحكم بتقدّمها عليها مع كون الصورة النوعية محصّلة لها مبنيّ على رعاية الترتيب في سلسلة العود ، وانّه « 7 » - دام ظلّه - قد أخذ الصورة الشخصية والنوعية الحالّة في الهيولى ؛ فلا يمكن حملها على الطبيعة الجسمية « 8 » بوجهين « 9 » . « 10 »
وتحقيق المقام في تقديم الصورة الجسمية مبناه ما قد تحقّق في كتاب الإيماضات والتشريقات : انّ الصورة النوعية إمّا أنّ محلّها أوّلا وبالذات الصورة الجسمية وإمّا أنّ الصورة الجسمية مصحّحة كون الهيولى محلّا لها أوّلا وبالذات . فالصورة « 11 » الجسمية متقدّمة بحسب أنّها المحلّ أو « 12 » المصحّح لمحلّية المحلّ ، كما أنّ الهيولى متقدّمة على الصورة الجسمية من حيث المحلّية وإن كانت الصورة النوعية متقدّمة على الصورة الجسمية تقدّما بالذات وبالمرتبة العقلية ، كما أنّ الصورة الجسمية متقدّمة على الهيولى تقدّما بالذات وبالمرتبة العقلية ؛ فأحسن التذكّر والتدبّر . « 13 »
[ 17 ] قال : « وهو العرض الذي لذاته « 14 » يقبل المساواة »
أقول : لمّا فرغ المصنّف « 15 » - دام ظلّه - « 16 » عن ذكر الجنسين العاليّين شرع في بيان الأنواع الأوّلية للعرض بعد ما فرغ « 17 » من الأقسام الأوّلية « 18 » للجوهر . « 19 »
هامش
( 1 ) . ق : - شيء وهو .
( 2 ) . ح : ولكن بقي هاهنا شيء وهو انّ المعنيّ .
( 3 ) . ح : في كلام الرئيس حسب ما أفيد .
( 4 ) ح : المطلقة المؤتلفة .
( 5 ) . ح : من الهيولى .
( 6 ) . ح : - على ما أفيد .
( 7 ) ح : العود ؛ فإنّه .
( 8 ) . ح : - الجسمية .
( 9 ) . حاشية « ح » : أحدهما قيد الحلول في المادّة وثانيهما الشخص .
( 10 ) . ح : + فلا يكون هذا الكلام إشارة إلى مسير الرئيس .
( 11 ) . ق : والصورة .
( 12 ) . ق : و .
( 13 ) . ق : - فأحسن التذكّر والتدبّر .
( 14 ) . ق وح : - لذاته .
( 14 ) . ق وح : - لذاته .
( 15 ) . ق : - المصنّف .
( 16 ) . ح : دام بقائه .
( 17 ) . ح : بعد الفراغ .
( 18 ) . ح : الأقسام الجوهرية .
( 19 ) . ح : + و .