تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تقويم الايمان وشرحه كشف الحقائق للعلوي ( تعليقات النوري ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
أيضا نظرا إلى ما له من اللواحق والأعراض . « 1 »

[ 16 ] قال « 2 » : « قائمة الوجود والتشخّص »

أقول : يشير بذلك إلى دفع « 3 » شكّ تشبّث به فرفوريوس في كون شيء واحد جوهرا وعرضا من وجهين ؛ وربّما يعتري ذلك للعلّامة الدواني أيضا حيث إنّه يصدّق حدّ العرض على الصورة الشخصية الجسمية والنوعية القائمة بالمادّة أعراضا لافتقارها إليها بهويّتها الشخصية . « 4 » ووجه الدفع ما علمت سابقا من مناط الجوهرية والعرضية ؛ فأحسن تذكّره . « 5 » ثمّ إنّ في تقديم الصورة الجسمية على النوعية في العبارة إشارة إلى ما قال الشيخ من أنّ « 6 » الصورة الجسمية في كلّ شيء متقدّمة على الصورة التي للطبيعيات - أجناسها وأنواعها - كجسمية النار مثلا ؛ فإنّها متقدّمة على صورتها النوعية وهي النارية التي بها صارت النار نارا وهي مقارنة لها . « 7 »
هامش
( 1 ) . ح : - يشمل العنصر للقوام أيضا نظرا إلى ما له من اللواحق والأعراض .
( 2 ) . ح : قوله .
( 2 ) . ح : قوله .
( 3 ) . ح : إشارة إلى دفاع .
( 4 ) . ح : وربّما يعتري لبعض الأذكياء وهو انّه يلزم أن تكون الصورة الشخصية الجزئية والنوعية القائمة بالمادّة أعراضا لافتقارها إليها ؛ فيصدق حدّ العرض عليها .
( 5 ) . ق : - ووجه الدفع . . . فأحسن تذكّره .
( 6 ) . ح : فأحسن تذكّره ؛ وفي تقديم المصنّف دام بقائه .
( 7 ) . ح : + هذا كلامه .