المسألة الثانية في ( الصلة بين النوع المضاف والنوع الحقيقي )
النوع المضاف والنوع الحقيقي ليس بينهما عموم وخصوص .
أما ( أن ) النوع المضاف قد يوجد خاليا عن النوعية الحقيقية .
فظاهر . وأما أن النوع الحقيقي قد يوجد خاليا عن النوعية الإضافية فكما في كل واحد من الماهيات البسيطة . فان الماهية البسيطة قد تكون مقولة على أشخاص كثيرة بالعدد ، فهي تكون نوعا حقيقيا . ويمتنع كونها نوعا إضافيا ، والا لكانت داخلة تحت الجنس . والداخل تحت الجنس مركب . فيلزم كون البسيط مركبا . هذا خلف .
المسألة الثالثة في ( بيان النوع )
المشهور أن الكليات خمسة . وهي : الجنس والفصل والنوع والخاصة والعرض . والنوع الذي هو أحد هذه الخمسة : هو النوع الحقيقي لا المضاف لأن البحث هاهنا عن الكلى الذي يكون محمولا والنوع المحمول هو النوع الحقيقي ، فأما المضاف فإنه موضوع لا محمول .
المسألة الرابعة في ( تقسيم النوع )
النوع : أما أن لا يكون فوقه نوع وتحته نوع . وهو النوع العالي .
وأمان يكون فوقه نوع ، ولا يكون تحته نوع . وهو النوع السافل المسمى بنوع الأنواع . واما أن يحصل فوقه نوع وتحته نوع وهو النوع المتوسط . واما أن لا يحصل فوقه نوع ولا تحته نوع وهو مثل الوحدة والنقطة وسائر الماهيات البسيطة .