فجائز على ذاته مشاهدة كماله من ذاته ، فإذا تجلّى لغيره مغنيا عن الاستدلال « 89 » وكان « 90 » بلا مباشرة ولا مماسّة كان مرئيّا لذلك الغير ، إذ لو جازت « 91 » المباشرة « 92 » - تعالى عنها « 93 » - لكان ملموسا أو مذوقا أو غير ذلك . وإذا كان في « 94 » قدرة الصانع أن يجعل قوة هذا الادراك « 95 » في عضو البصر الذي يكون بعد البعث « 96 » لم يبعد أن يكون تعالى مرئيا يوم القيامة « 97 » من غير تشبيه ولا تكييف « 98 » ولا مسامتة ولا محاذاة ،
تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ
« 99 » .
[ 62 - ] فص
الملاصق « 100 » والمباين يخفيان « 1 » لتوقيفهما « 2 » الادراك عندهما لأنهما « 3 » أقرب إلى المدرك « 4 » .
هامش
( 89 ) في هامش ج : « مغيبا على » .
( 90 ) في ش : « كان » بدون حرف العطف .
( 91 ) في الأصل : « أو لو جازت » ، وفي ش : « والحادث » ، وفي م وت وج : « حتى لو جازت » ولعل ما أثبتناه هو الصواب .
( 92 ) في ج : « المباشر » .
( 93 ) في ش : « عنها تعالى » .
( 94 ) « في » لم ترد في ش .
( 95 ) في ش : « قوة أمر الادراك » .
( 96 ) « الذي يكون بعد البعث » لم ترد في ش .
( 97 ) مسألة الرؤية يوم القيامة من المسائل الشائكة التي ذهب العقليون إلى منعها ونفيها ، وتراجع « كلمة حول الرؤية » للامام المغفور له السيد عبد الحسين شرف الدين للاطلاع على التفاصيل .
( 98 ) في ت : « وتكييف » .
( 99 ) سورة يونس / 18 . وهنا ينتهي نقص ك .
( 100 ) في الأصل : « الملابس » ، وفي ك : « اللاصق » ، وما أثبتناه من م وت وج .
( 1 ) « يخفيان » لم ترد في ش .
( 2 ) في ش وم وج : « لتوقفهما » ، وفي ك : « توقعهما » .
( 3 ) في ت : « أيهما » .
( 4 ) « إلى المدرك » لم ترد في ش .