لم يتعرض الشيخ له بل انما تعرض للقسم الآخر فهذا هو السبب في حذف أحد جزأى المنفصلة وأما أن تسلسلت إلى غير النهاية فعلى هذا التقدير كل واحد منها ممكن والجملة متعلقة بتلك الآحاد ممكنة فالجملة والآحاد بأسرها ممكنة فتكون الجملة والآحاد مفتقرة إلى شيء آخر والا لكان الممكن غنيا عن السبب والذي يغاير جميع الممكنات وجميع آحادها لا بد وأن لا يكون ممكنا وإذا لم يكن ممكنا كان واجبا وهو المطلوب
( شرح [ في بسط من أن سلسلة الممكنات على تقدير وجودها محتاجة إلى شئ خارج عنها ]
كل جملة كل واحد منها معلول فإنها تقتضى علة خارجة عن آحادها وذلك لأنها أما أن لا تكون علة أصلا فتكون واجبة غير معلولة وكيف يتأتى هذا وانما يجب بآحادها واما أن تقتضى علة هي الآحاد بأسرها فتكون معلولة لذاتها فان تلك الجملة والكل شيء واحد وأما الكل بمعنى كل واحد فليس يجب به الجملة واما أن تقتضى هي بعض الآحاد وليس بعض الآحاد أولى بذلك من بعض إذا كان كل واحد منها معلولا لان علته أولى بذلك