معلومة « 114 » .
ثم يقال لقوى كثيرة من العقل النظري عقل ؛ فمن ذلك العقل الهيولاني ، وهو « 115 » قوة للنفس مستعدة لقبول ماهيات الأشياء مجردة عن المواد . ومن ذلك العقل بالملكة وهو استكمال هذه القوة حتى تصير قوة قريبة من الفعل بحصول الذي سماه في كتاب « البرهان » عقلا . ومن ذلك العقل بالفعل وهو استكمال النفس في صورة ما ، أو صورة معقولة حتى متى شاء عقلها ، واحضرها « 116 » بالفعل . ومن ذلك العقل المستفاد وهو ماهية مجردة عن المادة مرتسمة « 117 » في النفس على سبيل الحصول « 118 » من خارج .
ومن ذلك العقول التي يقال لها العقول « 119 » الفعّالة وهي كلّ ماهية مجردة عن المادة أصلا . فحدّ العقل الفعال اما من وجهة ما هو عقل فهو انه جوهر صوري ذاته ماهية مجردة في ذاتها لا بتجريد غيرها « 120 » عن المادّة وعن علائق المادّة هي ماهية كلّ موجود ، واما من جهة ما هو عقل فعال فهو انه « 121 » جوهر بالصفة المذكورة من شأنه ان يخرج العقل الهيولاني « 122 » من القوة إلى الفعل باشراقه عليه .
حد النفس : النفس اسم مشترك يقع على معنى يشترك « 123 » فيه الانسان والحيوان والنبات وعلى معنى يشترك « 124 » فيه الانسان والملائكة « 125 » فحدّ المعنى الأول ، انه « كمال جسم طبيعي آلي ذي حياة بالقوة » . وحدّ النفس بالمعنى
هامش
( 114 ) مظنونة ، ه ؛ مظنونة أو معلومة ، غ .
( 115 ) وهي ، ه .
( 116 ) واحصرها ، ه .
( 117 ) مرتسخة ، ه .
( 118 ) التحصيل ، ص .
( 119 ) العقول ، - ص .
( 120 ) لا بغيرها ، ص .
( 121 ) فهو ، - ص .
( 122 ) الهيلاني ، ه .
( 123 ) مشترك ، ه .
( 124 ) مشترك ، ه .
( 125 ) الملائكة السماوية ، ه ، غ .