تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإلهيات من المحاكمات بين شرحي الإشارات ( مع حواشي الباغنوي ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
إلّا ذو دربة بتوجيه المباحثات « 1 » وفكرة متعلّقة « 2 » في المبادي حتّى ينتهي إلى الغايات . فالضنّ الّذي أوجب الشيخ في كتابه فهو بهذا الكتاب أوجب ! والنهي عن إضاعته وإذاعته « 3 » إلى الجاهلين « 4 » والمتفلسفين أولى وأوجب ! وفّقنا اللّه - تعالى « 5 » - وجميع طالبي الحكمة لدرك الحقّ ووقّفنا « 6 » على مقامات الصدق ، إنّه على كلّ شيء قدير وبالإجابة جدير « 7 » .
هامش
( 1 ) . م : المباحث إذ .
( 2 ) . م : متعلّقة .
( 3 ) . ج : إذا عته .
( 4 ) . م : الجاهل .
( 5 ) . س ، م : تعالى .
( 6 ) . م : وفقنا .
( 7 ) . ص : + تمّ استنساخ هذا الكتاب بتوفيق الملك الوهّاب وقت الضحى من سابع عشر من شهر شوّال لسنة ثمان وثمانين وسبعمائة على يد أضعف عباد اللّه وأحوجهم إلى رحمته محبوب بن موسى بن فقيه الآقسرائي ( ؟ ) - غفر اللّه لهما ولجميع المسلمين والمسلمات - . وكان فراغ المؤلّف - رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة - يوم الخميس ، السادس والعشرين من شهر جمادى الآخر سنة خمس وخمسين وسبعمائة . والحمد للّه ربّ العالمين والصّلاة على نبيّه محمّد وآله أجمعين . ق : + تمّ تصنيف الكتاب - واللّه أعلم بالصواب - يوم الخمسين السادس والعشرون من الجمادى الثانية سنة خمس وخمسين وسبعمائة . وقد اتّفق فراغ القلم عن تسويد هذه الوريقات ليلة يوم الثلاثاء ، الثامن والعشرون من رجب المرجّب سنة خمس وثمانين وتسعمائة على يدي الفقير إلى اللّه - تعالى - أحمد بن محمّد الجيلي بدار السلطنة تبريز - صينت هي وساكنيها عن الآفات . حامدا للّه أوّلا وآخرا وظاهرا وباطنا . ج : + لقد وقع الفراغ من تسويد المجلّد الثاني من المحاكمات للعالم قطب الملّة والدين - بلّغه اللّه أعلى عليّين - على يدي العبد المفتاق إلى المولى القدير - عامله اللّه بلطفه الخطير ورزقه العلم الصالح والعمل الكثير - يوم الأربعاء من أواسط شهر ذي القعدة المنتظمة في شهور سنة إحدى وسبعين وثمانمائة من الهجرة النبوية - عليه وعلى آله التحية في كلّ بكرة وعشية - س : + وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله أجمعين الطاهرين . تمّ الكتاب يوم الاثنين ثالث عشر من شهر صفر ختم بالخير والظفر سنة 1111 على يد أقلّ الخليقة ابن محمّد باقر محمّد قاسم القوشخاني . م : + وصلّى اللّه على أشرف الأوّلين والآخرين وآله الطيبين الطاهرين .