الطريقة ، بل أنهج « 1 » منهجا آخر أوضح منه « 2 » ، فنقل الكلام إلى الأعضاء من حيث إنّها مشتركة ، واستأنف الدليل عليها . [ 6 ]
[ 191 / 1 - 8 / 3 ] قوله : تنبيه .
للشيخ في بيان فساد قول من قال : لا موجود إلّا المحسوس ، طريقان :
الأوّل : الاستدلال بالمحسوسات / 2
SB
/ على وجود ما ليس بمحسوس .
وفيه وجوه :
أحدها : ما تقدّم من أنّ المحسوسات مشتملة على طبائعها المجرّدة « 3 » وهي غير محسوسة « 4 » ، فقد خرج من المحسوسات ما ليس بمحسوس .
وثانيها : أنّ الاعتراف بالمحسوس والمتوهّم اعتراف بالحسّ والوهم ؛ وهما غير محسوسين « 5 » .
وثالثها : أنّ الاعتراف بالمحسوس والمتوهّم وبالحسّ والوهم « 6 » اعتراف بالعقل الّذي يميّز « 7 » بين الحسّ والمحسوس والوهم والمتوهّم ؛ والعقل ليس بمحسوس .
و « 8 » الطريق الثاني : الاستدلال بعلائق المحسوسات من العشق والغضب والخجل « 9 » وغيرها ، فإنّ الاعتراف بالمحسوسات لا يستلزم الاعتراف بها ، لكنّها موجودة بالضرورة ، وطبائعها ليست مدركة بالحسّ ولا بالوهم ، فلذا « 10 » ميّز بين الطريقين بقوله : « ومن بعد هذه الأصول » .
[ 192 / 1 - 9 / 3 ] قوله : ومنها حال القول و « 11 » العقد .
اعلم ! أنّ الحقّ والصدق مشتركان « 12 » في المورد وهو القول والعقد « 13 » المطابق للأمر
هامش
( 1 ) . ص : انتهج .
( 2 ) . م : - منه .
( 3 ) . م : الموجودة .
( 4 ) . ق : محسوس .
( 5 ) . ص : محسوسان .
( 6 ) . ص : وبالحسّ والوهم .
( 7 ) . ص : مميّز .
( 8 ) . ص : - و .
( 9 ) . ج ، ص : الخجل والغضب .
( 10 ) . ص : فلهذا .
( 11 ) . م : - و .
( 11 ) . م : - و .
( 12 ) . س : يشتركان .
( 13 ) . ص : الفعل .