كون الجسم أول اقسام الجوهر واستغنائه عن الاثبات 308
عدم استغنائه في التحديد والدلالة على الوجود وبيان حده 308 - 309
عدم لزوم فعلية الابعاد في تقومه 309 - 311
الجسم التعليمي وان اعتباره غير اعتبار الجسمية 311
الفصل الثامن في مذاهب الناس في نحو وجود الجسم ، وفي اثبات الهيولى
والصورة ، والإشارة إلى معنى الاتصال والانفصال 312 - 320
مذاهب أهل النظر في نحو وجود الجسم وابطال القول ببساطته 312
بيان وقوع الاتصال على معان على سبيل الاشتراك 312
الاتصال الذي هو فصل لكم ووقوع الانفصال بإزائه 312 - 313
عدم وجوب فعلية الانفصال في المنفصل 313 - 314
اثبات الهيولى وإقامة البرهان عليها من جهة عروض الانفصال والاتصال
على التعاقب وانها امر بالقوة 314 - 315
بيان استحالة عينية ما بالفعل وما بالقوة وامكان تركيبهما 315 - 316
واجدية الجسم لكلا الامرين والاستدلال بذلك على تركبه 316
بيان ان قوة الجسم على الأمور في امر يقارن الاتصال 316 - 317
ما يستنتج من البيان المذكور 317
ومن ذلك ان الصورة الجسمية ليست في موضوع 318
بيان ان اختلاف جسمين ليس كاختلاف المقدارين 318 - 319
كون صورة الجسم طبيعة واحدة وعدم الاختلاف فيها 319
توضيح ان تمامية البيان المذكور انما هو عند امكان قبول الأجسام للانقسام
319 - 320
الفصل التاسع في التتالى والتشافع والتماس وما تجرى مجريها 320 - 322
تعريف المتتاليين والمتماسين والوضع 320
المداخلة والتلاقى وتعريفهما 321
التحصيل — صفحة 867
مساهمون: بهمنيار بن المرزبان
ص٨٦٧