الذي يحس بالجزئي قد يحس بالكلى بوجه ما 266
الأثر الأساسي للحس في الادراك 266 - 267
شباهة مأخذ الأوليات بمأخذ الحدود وان الذي يصطاد ذلك هو العقل
النظري 267
الفصل الثامن في إبانة المواضع المغلطة للباحث 267 - 275
انقسام المغالطة إلى مغالطة خارجة ومغالطة داخلة 267 - 268
انقسام المغالطة الداخلة إلى أربعة أقسام وبيان اختلال القياس المغالطى 268
الأسباب اللفظية في المغالطات 269 - 274
الأسباب المعنوية فيها 274 - 275
الكتاب الثاني في علم ما بعد الطبيعة ويشتمل على ست مقالات 277 - 566
المقالة الأولى في الموجودات وتشتمل على ثلاثة عشر فصلا 278 - 350
الفصل الأول في موضوع هذا العلم وبيان امر الوجود 279 - 285
بيان أن موضوع هذا العلم هو الوجود وكيفية البحث عنه في هذا العلم 279
عدم امكان تحديد موضوع هذا العلم وبيانه 280
استغنائه من الاثبات وان الوجود هو نفس الكون في الأعيان 280 - 281
ما أوجب اقتران بعض الوجود بشيء وعدم اقتران بعضه الآخر 281
بيان ان حمل الوجود على ما تحته حمل التشكيك لا حمل التواطؤ 281
تعقيب حمله التشكيكي وان حمله حمل اللازم لا حمل المقوم 282
تقوم كل موجود بإضافته وبيان ذلك 282 - 283
كون الموجودات مجهولة الأسامي وبيان شرح أسمائها 283
عدم تقوم الموجود الذي لا سبب له من جنس وفصل 283 - 284
ظن وقوع الوجود على المقولات بالاشتراك وبطلانه 284
التحصيل — صفحة 864
مساهمون: بهمنيار بن المرزبان
ص٨٦٤