عدم المقولة لكل مجتمع واشتراط المقولية بان يكون للشيء وجود نوعي 298
الفصل الخامس في تقدم جوهرية الصورة والمادة على الجسم ، وفي الموجود
المأخوذ في حد الجوهر ، وفي كون كليات الجواهر جواهر ، وفي
أقسام الجوهر 299 - 303
الاشكال على جنسية الجوهر بوقوعه على افراده بالتفاوت 299
دفع الاشكال بان التفاوت في مفهوم آخر لا نفس مفهوم الجوهر 299 - 300
بيان المراد من « الموجود » الواقع في رسم الجوهر وبيان ان الجوهرية 301 - 302
كالعرضية من لوازم ما تحتها
جوهرية المعقول الكلى من الجواهر وان الجوهرية ليست بملاك الوجود
العيني 302
جوهرية أجناس الجوهر وكذا الفصول وبيان ذلك 303
بيان اقسام الجوهر 303
الفصل السادس في الجواهر الأولى والثانية والثالثة وخواص الجوهر 304 - 308
كون الاشخاص هي الجواهر الأولى وبيان ما به أوليتها وان الأنواع
هي الجواهر الثانية والأجناس ، الثالثة 304
من خواص الجوهر عدم قبوله الشدة والضعف والزيادة والنقصان في
طبيعة النوع 305
ومنها انه مقصود اليه بالإشارة 305
عدم امكان الإشارة إلى الجواهر الثانية والثالثة 305
انقسام الكليات إلى ما يعطى المشار اليه انية منفرزة وما لا يعطى 305 - 306
ومنها ان الواحد منه قد يكون موضوعا للاضداد 306 - 307
بيان ان أخصها انه لا ضدّ له 307
اتباع هذه الخاصية عدم قبول الجوهر الأشدية والاضعفية 307 - 308
الفصل السابع في تحديد الجسم 308 - 311
التحصيل — صفحة 866
مساهمون: بهمنيار بن المرزبان
ص٨٦٦