التشافع والالتصاق 322
الفصل العاشر في ابطال قول من قال : ان الجسم مؤلف من اجزاء لا يتجزى 322 - 331
آراء أصحاب الجزء وابطال القول بتناهى الاجزاء من طريق المماسة 322 - 323
بيان طرق أخرى في ابطاله 323 - 324
الجاء أصحاب هذا الرأي إلى القول بالطفرة والتفكيك 324 - 325
عدم لزوم شيء من تلك المحالات على مذهب أصحاب الحق 325
حجة القائلين بالجزء وتحقيق ذلك 325 - 326
الحجة الثانية والجواب عنها 326
الحجة الثالثة وبيان انه تشنيع ، وبيان صورة القياس فيها 326 - 327
الحجة الرابعة وتحقيق الكلام حولها 327 - 328
مناقضة القول بان في الجسم أجزاء غير متناهية بالفعل 329 - 330
استدلال آخر لأصحاب الجزء والجواب عنه 330 - 331
الفصل الحادي عشر في بعض احكام الهيولى والصورتين الطبيعية والجسمية 331 - 339
جوهرية الهيولى وبيان ان الجوهرية لا تجعلها شيئا بالفعل 331
إشارة إلى ما مر من تركب الموجود الذي فيه شيء بالفعل واستعداد للقبول 332
برهان آخر على أن ليس للهيولي حقيقة تكون بها بالفعل 332
استنتاج ان الصورة المفارقة لا يصح ان تخالط المادة 322
ويستنتج أيضا ان المعقولات لا تدرك بقوة جسمانية 333
برهان آخر على أن الهيولى لا تكون جوهرا معقولا غير مشار اليه 334 - 333
عدم قبول الهيولى صورة لا تقبل الانقسام 334
بيان ان الهيولى لا يصح أن تبقى بلا صورة 334 - 335
انتاج هذا البيان ان الصورة لا يمكن أن تكون مخالطة ومفارقة 335
بيان ان الجوهر المادي ليس بكم بذاته وانما يصير كما بمقدار 335
اثبات الصورة الطبيعية 336
التحصيل — صفحة 868
مساهمون: بهمنيار بن المرزبان
ص٨٦٨