في استعراض ما في الحافظة فينقدح لها « 1 » في هذا الاستعراض أوساط تتبعها نتائج .
وعند التّذكّر تستعمل هذه القوّة في استعراض معنى من المعاني المخزونة في الحافظة ليتوصّل من ذلك المعنى إلى « 2 » ما تطلبه من الصّور « 3 » مقترنا به ، أو تستعملها في استعراض صورة ممّا في المصوّرة تتوصّل منها إلى إدراك معنى وقد شاهدته معها مثلا .
كما نرى رجلا قد رأيناه في مكان ، ويكون المكان منسيّا عندنا فنطلب صفات لذلك الرّجل مستحفظة عندنا لنجعل تلك الصّفات كحدّ أوسط نعرف به المكان الّذي رأينا فيه الرّجل . وبهذا الوسط لا يشترك « 4 » في تذكّر المكان كلّ أحد ، والوسط الّذي عرف به المجهول هو واحد عند كلّ أحد .
والخواطر سببها « 5 » تصرّف القوّة « 6 » المفكّرة وتركيبها المعنى مع المعنى ، والمعنى مع الصّور « 7 » ؛ ولأنّها دائمة الاكباب على هاتين الخزانتين ، فإنّ الخواطر تكون متّصلة .
وأمّا علّة خاطر خاطر فيصعب حصرها ، فربّما كانت العلّة الأولى أمرا من المشاهدات أو غير ذلك .
هامش
( 1 ) - سائر النسخ : لهما . . .
( 2 ) - ساقط من سائر النسخ .
( 3 ) - سائر النسخ : الصورة . . .
( 4 ) - سائر النسخ : يشرك . . .
( 5 ) - سائر النسخ : بسببها . . .
( 6 ) - ساقط من سائر النسخ .
( 7 ) - سائر النسخ : الصورة . . .