تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التحصيل — صفحة 709

مساهمون:

ص٧٠٩
فمنه منشدخ ، ومنه منحن ، ومنه منطرق ، ومنه ممتدّ [ متمدّد ] « 1 » ، ومنه منعصر ، ومنه متعجّن . وكلّ منطرق فإنّه مترقّق . ولهذا تفصيل مذكور في كتاب الشّفاء . والأجسام الّتي في طباعها رطوبة يعتدّ بها فإمّا أن يكون بكلّيّتها جامدة فلا تنطرق « 2 » ولا تمتد « 3 » ولا تنحني كالياقوت بل كنفس الجمد « 4 » . وإن لم يكن بكلّيّتها جامدة بل فيها رطوبة لا تجمد لدهانتها فذلك الشّىء ينطرق « 5 » وخصوصا إذا حمى فسال منه شيء ممّا هو جامد . فإن سال « 6 » الجميع عاد ذائبا بالنّار وإن كانت تعقد بمعونة اليابس « 7 » فذلك ما دام لم يشتدّ فعلها في اليابس ولم يخرجه عن كونه يابسا كثيفا ؛ فإذا أفرط فعلها في اليابس خلخلت اليابس أيضا ؛ فإذا تحلّل « 8 » اليابس تحلّل « 9 » الجميع .
هامش
( 1 ) - سائر النسخ : ومنه مهتد . الشفاء : ومنه ما يتمدد .
( 2 ) - الشفاء : تتطرق .
( 3 ) - ج : ولا يتمدد .
( 4 ) - سائر النسخ : الجامد [ الجمد ] .
( 5 ) - سائر النسخ : منطرق . الشفاء : يتطرق .
( 6 ) - ج : سيل . وكذا في الشفاء .
( 7 ) - ف : الباش .
( 8 ) - سائر النسخ : تحلل [ تخلخل ] . الشفاء تخلخل .
( 9 ) - سائر النسخ : تحلل [ تخلخل ] . الشفاء تخلخل .