جوهرا اخر ؛ وكذلك في كلّ آن يفرض « 1 » في الاشتداد يحدث « 2 » جوهر « 3 » آخر ، ويكون بين جوهر وجوهر إمكان أنواع جواهر غير متناهية بالفعل « 4 » ؛ وهذا محال في الجوهر . وإنّما جاز مثلا في السواد حدوث أنواع غير متناهية بالقوّة حيث كان أمر موجود بالفعل [ كان موضوعه أمرا موجودا بالفعل ] « 5 » أعنى الجسم وأمّا الجوهر الجسمانىّ فلا يصحّ فيه هذا ، إذ لا يكون هناك أمر بالفعل متى فرض في الجوهر حركة .
وأمّا الكميّة فلأنّها تقبل التزيّد والتنقص ، فخليق بأن يكون « 6 » فيها حركة النموّ « 7 » والذبول .
والحركة في الكيفيّات توجد فيما يقبل التزيّد والتنقّص « 8 » فيها [ منها ] « 9 » كالتسوّد والتبيّض .
وأمّا المضاف فإنّه إن « 10 » كان عارضا لمقولة يقبل التزيّد والاشتداد وأضيف اليه حركة « 11 » فذلك لتلك المقولة بالحقيقة .
هامش
( 1 ) - ج : يعرض للاشتداد . ف ، ض : يفرض الاشتداد . الشفاء : يفرض للاشتداد .
( 2 ) - سائر النسخ : قد يحدث .
( 3 ) - وكذا في الشفاء . واما سائر النسخ : جوهرا آخر .
( 4 ) - هكذا في النسخ التي عندنا ، وفي النسخة المطبوعة القديمة من الشفاء : « بالقوة » ، ونقل عن نسخة منه : « بالعدد » ولكن المنقول من الشفاء في الفصل الرابع والعشرين من مرحلة القوة والفعل من الاسفار الأربعة يوافق المتن .
( 5 ) - ج : حيث كان موضوعه أمرا موجود بالفعل اعني . . . ف ، ج : حيث كان امرا موجود بالفعل اعني . . .
( 6 ) - ج : ان يكون .
( 7 ) - ج ، ض : كالنمو . النجاة : كالنمو والذبول والتخلخل والتكاثف .
( 8 ) - ج والنجاة : يقبل التنقص والاشتداد كالتسود .
( 9 ) - ض : فيها . ف : منها . ج : معا .
( 10 ) - ج : إذا كان .
( 11 ) - ض : اليه الحركة وتلك لتلك .