الفصل الخامس من المقالة الثانية من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في اثبات المقادير وعرضيّتها « 1 » وفي أنّ سطحا واحدا وخطّا واحدا لا يكونان موضوعين للتسطيح « 2 » والكريّة والاستدارة والاستقامة ، وفي أنّ الخط المستدير يخالف المستقيم مخالفة نوعيّة لا شخصيّة
[ و ] قد عرفت الجسم الدّاخل في مقولة الجوهر . وأمّا الجسم الّذي هو الكمّ فهو مقدار « 3 » الجسم الّذي هو بمعنى الصورة ، وهذا المقدار قد بان أنّه في مادّة وأنّه يزيد وينقص والجوهر الجسمانىّ « 4 » باق فهو عرض لا محالة ، ولكنّه من الأعراض الّتي تتعلّق « 5 » بالمادّة ، لأنّ هذا المقدار لا يفارق المادّة « 6 » ولا الصورة الجسمانيّة إلّا بالتوهّم ، لأنّه مقدار الشيء الّذي يقبل أبعادا ثلاثة « 7 » ؛ وهذا لا يمكن ان يكون بلا هذا الشيء « 8 » - أعنى الجسم بمعنى الجوهر - كما أنّ الزّمان لا يكون الا « 9 » بالمسافة على ما نبيّنه .
هامش
( 1 ) - راجع الفصل الرابع من المقالة الثالثة من إلهيات الشفاء .
( 2 ) - ف : المسطح .
( 1 ) - راجع الفصل الرابع من المقالة الثالثة من إلهيات الشفاء .
( 2 ) - ف : المسطح .
( 3 ) - الشفاء : مقدار المتصل الذي هو الجسم بمعنى . . .
( 4 ) - لفظة « الجسماني » ساقطة عن الشفاء .
( 5 ) - الشفاء : تتعلق بالمادة وبشيء في المادة .
( 6 ) - الشفاء : المادة الا بالتوهم ولا يفارق الصورة التي للمادة لأنه مقدار . . .
( 7 ) - الشفاء : ابعاد كذا .
( 8 ) - الشفاء : الشيء المتصل كما . . .
( 9 ) - الشفاء : الا بالمتصل الذي هو المسافة .