تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثلاث رسائل ( وبذيله رسالة هياكل النور ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
لقمان ] « 20 » وهو قد قرأ الحاوي الصغير وتفقّه على « 21 » الشيخ جمال الدين « 22 » محمد القزويني [ 1 ] [ وهو تفقّه وقرأ على والده « 23 » الإمام المحقق نجم الدين عبد الغفار القزويني [ 2 ] ] « 24 » وهو قد تفقّه على - الإمام قدوة أئمة الإسلام أبى القاسم محمد بن عبد الكريم الرافعي [ 3 ] رفع اللّه درجته في أعلى عليين . وأمّا العقليات . فإنّ ووالدي أخذها من أئمة عديدة أجلّهم وأشرفهم . « 25 » السيّد العلّامة الأيّد الفهّامة المستغنى كالشمس عن التعريف المشتهر في الاصقاع بلقبه الشريف زين الملة والدين على الجرجاني قدس اللّه سرّه . [ 4 ] ومن المشائخ الّذين لاقيتهم وتبركت بهم : السيّد الإمام الهمام صفوة الأئمة الأعلام أنموذج الصّحابة والتّابعين المقتفى آثار سيد المرسلين عليه أفضل صلوات المصلين السيد صفى الحق والدّين عبد الرحمن الحسيني [ السنّيّ ] « 26 » الإيجي قدس اللّه روحه [ 5 ] وو إلى من عالم القدس فتوحه سمعت عليه الأربعين النوويّة بأسرها وأخبرني بحديث قاضى الجنّ [ 6 ] مشافهة وشافهنى بفوائد أخرى [ و ] « 27 » هي
هامش
( 20 ) الزيادة في نسخة . س . ل .
( 21 ) وهما قد قرءا الحاوي الصغير وتفقّها على . س
( 22 ) جلال الدّين . س . ف .
( 23 ) . على والده المصنّف المحقّق . ل .
( 24 ) ليس في نسخة . « ح » .
( 25 ) وأشهرهم . س . ف .
( 26 ) ليس في نسخة . س .
( 27 ) ليس في نسخة . س .
( 1 ) جلال الدّين محمّد بن عبد الغفار بن عبد الكريم القزويني تفقه على والده وتوفى سنة ( 709 ) . ( 2 ) نجم الدّين عبد الغفار بن عبد الكريم القزويني هو صاحب الحاوي الصغير في الفقه وغيره من المصنّفات كان فقيها عالما بالحساب توفى في شهر محرّم ( 665 ) . ( 3 ) الإمام الرافعي من كبار الشافعية من مؤلفاته - التدوين في ذكر أخبار قزوين . والمحرر في الفقه كان له مجلس بقزوين للتفسير والحديث وتوفى فيها سنة ( 623 ) . ( 4 ) هو شرف الدّين علي بن محمّد الحسيني الجرجاني الأسترآبادي من أشهر مؤلفاته « شرح المواقف في الكلام » ولد بجرجان وتوفى بشيراز سنة ( 816 ) . ( 5 ) هو عبد الرحمن محمد بن عبد اللّه الحسيني الإيجي الشافعي سمع الحديث من والده والعلوم العقلية عن السيّد الشريف ولد بايج في ربيع الأوّل 782 وتوفى 864 الضوء اللامع ج 4 / 135 . ( 6 ) وهو أنّه أخبره عن واحد آخر عن الشيخ العالم الفاضل برهان الدّين الموصلي أنّه قال : إنّا توجهنا من مصر إلى مكّة نريد الحجّ فنزلنا منزلا فخرج علينا ثعبان فثار النّاس إلى قتله فقتله ابن عمّى فاختطف ونحن نرى سعيه وتبادر النّاس على الخيل والركاب يريدون ردّه فلم يقدروا على ذلك فحصل لنا من ذلك أمر عظيم فلمّا كان آخر النهار جاء وعليه السكينة والوقار فسألناه من شأنك فقال ما هو إلّا أن قتلت هذا الثعبان الّذي رأيتموه فصنعوا بي كما رأيتم وإذا أنا