الماهيات والذوات المحصّلة المتمايزة في حدّ أنفسها ، فتتقوّم له حصص بالإضافة إليها ، متمايزة عند العقل بحسب تمايز تلك الذوات والملكات » « 1 » .
پس در نظر ميرداماد تقدّم مرتبهء عقليهء حادث همان تقدّم عدم إضافي است كه به تحليل خاصّ نيز به اعتبار حصولش در نفس الأمر اعتبار مىگردد ، « فكما العدم في مرتبة جوهر الماهية ما هي هي ليس يستلزم العدم في حاقّ نفس الأمر . . . فيصحّ أن يرتفع الوجود في تلك المرتبة بخصوصها ولا يرتفع في متن الواقع » « 2 » .
حال اگر به تأسيس أصول مقدّماتى حدوث دهري وتحليل ثبوتي آن برگرديم ، خواهيم ديد كه در مرتبهء علّت ، معلول به وجهي معدوم است وبه وجهي موجود ؛ از حيث عدم حصول واقعي آن در مرتبهء علّت ، معدوم است واز حيث ملاحظه واعتبار علّت تامه موجود است ، وتفاوت حيثيات در اين مقام ، موجب تناقض نيست ، واز همين جهت أرسطو ، عدم غير زماني وغير مكاني را از مبادى حصول شئ دانسته است .
« فالرءوس ثلاثة . . . والثالث : العدم لا بزمان ولا بمكان » « 3 » . پس با ملاحظهء معلول خاصّ در مرتبهء ما فوق ، عدم آن قابل اعتبار است ، وهمين عدم ، مصحّح ثبوت حادث دهري وزماني است .
در اين جا بايد بدين نكته نيز التفات داشت كه ظرف شئ از وجود آن تبعيت نموده وواحد مستقلّى غير از آن نيست « 4 » ، لذا عدم مفروض هم نيز همين حكم را دارد ، پس اگر در نظام طولى وجود سابق بر حادث سرمد باشد ، عدم مسبوق سرمدي ، واگر دهر باشد ، عدم مسبوق دهري ، واگر زمان باشد ، عدم مسبوق زماني
هامش
( 1 ) - القبسات ، ص 179 .
( 2 ) - القبسات ، ص 16 .
( 3 ) - القبسات ، ص 174 .
( 4 ) - ميرداماد در القبسات ، ص 37 گويد : « انّ وجود الشئ في أيّ ظرف ووعاء كان هو وقوع نفس ذلك الشئ في ذلك الظرف ، لا لحوق أمر ما به وانضمامه اليه » .