من أنّ الواجب ليس له مرتبة عقلية ، لامتناع حصوله في شئ من المدارك والتقدّم بالعلّية انّما هو بحسب المرتبة العقلية منظور فيه ، فليتدبّر » « 1 » .
در هر صورت به جهت عدم اطالهء سخن ، پژوهش در اين مقام ومتفرّعات بحث حدوث دهري ونحوهء تأثير آن در إلهيات اخصّ را بايد به مقامي ديگر وانهاد ؛ لعلّ اللّه يحدث بعد ذلك أمرا .
هامش
( 1 ) - شوارق الالهام ، ج 1 / 104 .