تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب القبسات — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
فيه أن يقال : إنّ بارتفاعه يكون وجود الكائن ، فإنّه في حدّه وعن زمانه لا يرتفع البتة والّا اجتمع النقيضان » « 1 » . ودر نظر وى از همين جهت براي تصحيح حدوث زماني ما ناچاريم كه مسبوقيت شئ را به عدم دهري بپذيريم تا حدوث زماني معنى يابد . « فإذن لا يصحّ أن يقال : بارتفاع العدم يكون الوجود الّا في العدم الصريح الذي بحسبه الحدوث في الدهر « 2 » » « 3 » . ودر جاى ديگر فرمايد : « فيصحّ أن يرتفع الوجود في بعض الأزمنة ولا يرتفع عن امتداد الزمان كلّه » « 4 » . ب : جواب حلّى محقّق داماد سطور مختلفي از كتب خود را به تحليل عدم سابق بر ماهيت موجوده اختصاص داده وگويى خود متوجّه پاسخ از اين اشكال بوده است . ما در بيان اين كه چگونه يك ماهيت متحقّق مىشود مىگوييم : « فلان شئ حادث شد » ، حال در اين جا بايد تحليل نمود كه آيا تحقّق شئ مفروض ، قبل از حدوث بوده ويا اين كه تحقّق شئ مقارن با حدوث آن است ، وبه تعبير ديگر آيا جعل ماهيت حادثه ، جعل بسيط است يا جعل مركّب ، ويا به تعبير ديگر كون حادث متحقّق به هل بسيطه است يا مركّبه . در اين مقام ، اين مطلب مسلّم است كه ماهيت هيچ‌گونه تقرّرى سواي وجود ندارد ، يعنى حدّ فاصلى نمىتوان براي وجود وعدم يافت تا ماهيت در آن ثابت باشد ، ميرداماد خود در اين مقام گويد : « فالصحيح صار الانسان فوجده ، لست أقول : صار الانسان انسانا فصار موجودا على سبيل الصيرورة الائتلافية المستدعية
هامش
( 1 ) - القبسات ، ص 225 .
( 2 ) - همان جا .
( 3 ) - دربارهء ثبوت حدوث زماني نمىتوان به أصل : « كلّ حادث مسبوق بقوّة ومادّة تحملها » استناد نمود . زيرا گر چه وحدت مادّه در حالت سابق ولاحق وجود دارد ، وحدت زمان وجود ندارد .
( 4 ) - القبسات ، ص 16 .