[ أفضل العبادات هو الصلاة ]
ويجب أن يكون أشرف هذه العبادات من وجه هو ما يفرض متولّيه أنّه مخاطب للّه تعالى « 1 » ، ومناج إياه ، وصائر إليه ، وماثل بين يديه ، وهذا هو الصلاة .
فيجب أن يسنّ للمصلي من الأحوال الّتي يستعدّ بها للصلاة ما جرت به العادة بمؤاخذة الإنسان نفسه به « 2 » عند لقاء الملك الإنساني من الطهارة والتنظيف ، وأن يسنّ في الطهارة والتنظيف سننا بالغة ، وأن يسنّ عليه فيها ما جرت العادة بمؤاخذته نفسه به « 3 » عند لقائه الملوك « 4 » من الخشوع والسكون وغضّ البصر وقبض الأطراف وترك الالتفات والاضطراب .
وكذلك يسنّ له في كلّ وقت من أوقات العبادة آدابا ورسوما محمودة .
فهذه الأفعال « 5 » ينتفع بها العامة في رسوخ ذكر اللّه عزّ اسمه والمعاد « 6 » في أنفسهم ، فيدوم لهم التشبّث بالسنن والشرائع بسبب ذلك وإن لم يكن لهم مثل هذه المذكّرات تناسوا جميع ذلك مع انقراض قرن أو قرنين .
هامش
( 1 ) . نج : - تعالى / نجا : عز وجل
( 2 ) . نجا : - به
( 3 ) . بخ ، نجا : - به
( 4 ) . نجا : الملك
( 5 ) . نج ، نجا : الأحوال
( 6 ) . نج ، نجا : - والمعاد