في مدة « 1 » متقاربة حتّى يكون الذي ميقاته يبطل « 2 » مصاقبا « 3 » للمقتضي منه ، فيعود به « 4 » التذكّر من رأس ، وقبل أن ينفسخ الأفعال « 5 » يلحق عاقبه .
ويجب أن تكون هذه الأفعال مقرونة بما يذكّر اللّه تعالى والمعاد لا محالة ، وإلّا فلا فائدة فيها .
والتذكير « 6 » لا يكون إلّا بألفاظ تقال /
DA 65
/ أو نيات تنوى في الخيال . وأن يقال لهم : أنّ هذه الأفعال تقرّب « 7 » إلى اللّه تعالى « 8 » ، ويستوجب بها الجزاء « 9 » الكريم . وأن تكون تلك الأفعال بالحقيقة على هذه الصفة ، وهذه الأفعال مثل العبادات المفروضة على الناس .
وبالجملة يجب أن يكون فيها منبّهات ، والمنبّهات إمّا حركات ، وإمّا أعدام حركات تفضي إلى حركات .
فأمّا الحركات : فمثل الصلوات . وأمّا أعدام الحركات فمثل الصوم ؛ فإنّه وإن كان معنى عدميا فإنّه يحرّك من الطبيعة تحريكا شديدا ينبّه صاحبه على أنّه على جملة « 10 » من الأمر ليست هدرا « 11 » ، فيتذكّر
هامش
( 1 ) . نج ، نجا : مدد
( 2 ) . نج : مطل / نجا : بطل
( 3 ) . المصاقب : المقارب المواجه ( وهو من لغات الأضداد )
( 4 ) . ش : منه
( 5 ) . نج ، نجا : - الافعال
( 6 ) . ش : التذكّر
( 7 ) . نجا : + بها
( 8 ) . نجا : - تعالى
( 9 ) . نج ، نجا : الخير
( 10 ) . م : جهة
( 11 ) . نج : هذرا