يفعل على القانون الحكمي ، بل مبدؤها العناية على الوجه الذي ذكرت .
قال الشّيخ :
وعلى ذلك علمه « 1 » .
[ في كيفية سببيّة الدعوات والقرابين ]
فبسبب هذه الأمور ما ينتفع بالدعوات والقرابين وخصوصا في أمر الاستسقاء وفي أمور أخرى .
ولهذا ما يجب أن يخاف المكافاة على الشرّ ويتوقّع المكافاة على الخير ، فإنّ في « 2 » ثبوت حقيقة ذلك مزجرة « 3 » عن الشرّ ، وثبوت حقيقة ذلك يكون بظهور آياته ، وآياته هي وجود جزئياته .
وهذه الحال معقولة عند المبادئ ، فيجب أن يكون له « 4 » وجود ، فإن لم يوجد فهناك شرّ « 5 » لا ندركه و « 6 » سبب آخر يعاوقه ، [ و ] ذلك أولى بالوجود من هذا . ووجود ذلك ووجود هذا معا من المحال .
[ العناية الإلهية توجب المصالح الموجودة في العالم ]
وإذا شئت أن تعلم أنّ الأمور الّتي عقلت نافعة مؤدّية إلى المصالح قد « 7 » أوجدت في الطبيعة على النحو من الإيجاد الذي علمته وتحقّقته ،
هامش
( 1 ) . كذا / والحق أن تضاف هذه الفقرة إلى آخر الفقرة الماضية .
( 2 ) . نج ، نجا : - في
( 3 ) . خ : منزجرة
( 4 ) . نجا : لها / وهو الأصح
( 5 ) . نجا : شيء
( 6 ) . نج : أو
( 7 ) . د ، خ : فقد