وقد بينّا أنّ /
DA 35
/ التصوّرات الّتي لتلك العلل مباد « 1 » لوجودات تلك الصور هاهنا إذا كانت ممكنة ، ولم تكن هناك أسباب سماوية ، تكون أقوى من تلك التصوّرات ممّا هو أقدم ، وممّا هو في أحد القسمين من الثلاث غير هذا الثالث .
[ المؤثّر الحقيقي هو الأمر السماوي ]
وإذا كان الأمر كذلك وجب أن يحصل ذلك الأمر الممكن موجودا لا عن سبب أرضي ، ولا عن سبب طبيعي من السماء ، بل عن تأثير بوجه ما لهذه الأمور في الأمور السماوية .
وليس هذا بالحقيقة تأثيرا ، بل التأثير لمبادئ وجود ذلك الأمر من الأمور السماوية ؛ فإنّها إذا عقلت الأوائل عقلت ذلك الأمر ، وإذا عقلت [ ذلك الأمر عقلت ] ما هو أولى بأن يكون ، وإذا عقلت ذلك كان ؛ إذ « 2 » كان لا مانع فيه إلّا عدم علّة طبيعية أرضية أو وجود علّة طبيعية أرضية .
أمّا عدم العلّة الطبيعية الأرضية مثلا « 3 » أن يكون ذلك الشيء هو أن يوجد حرارة ، فلا تكون قوّة مسخنة طبيعية أرضية ، فتلك السخونة تحدث للتصوّر السماوي لوجه كون الخير فيه ، كما أنّه تحدث هي في أبدان الناس عن أسباب من تصوّرات الناس ، وعلى ما عرفته فيما سلف .
هامش
( 1 ) . خ : مبادئ
( 2 ) . م : - كان إذ
( 3 ) . نجا : مثل