الجهل بالهندسة ، ومثل فوت الجمال الرائع « 1 » ، وغير ذلك ممّا لا يضرّ في الكمالات الأولى ، ولا في الكمالات الّتي تليها [ في ] ما يظهر منفعتها « 2 » .
وهذه الشرور ليست « 3 » بفعل فاعل ، بل لأن يفعل « 4 » الفاعل لأجل [ أنّ ] القابل ليس مستعدا ، أوليس يتحرّك إلى القبول ، [ و ] هذه الشرور هي أعدام خيرات من باب الفضل والزيادة [ في المادّة ] .
التفسير :
قال - أيّده اللّه - : الغرض من هذا الفصل بيان كيفية دخول الشرّ في القضايا الإلهي .
اعلم أنّ الخير يدخل في القضايا الإلهي دخولا بالذات لا بالعرض ، والشرّ بالعكس منه . والأمور الّتي يقال إنّها شرّ :
[ 1 ] : إمّا أن يكون أمورا عدمية ، [ 2 ] : وإمّا أن تكون وجودية .
فإن كانت أمورا عدمية :
[ الف ] : فإمّا أن كانت « 5 » عدما لأمر واجب للشيء .
[ ب ] : وإمّا أن يكون عدما لأمر نافع قريب من الواجب قريبة من الضرورية . مثل العمى .
[ ج ] : وإمّا أن يكون عدما لأمر لا يكون واجبا ولا نافعا قريبا منه ، مثل عدم العلم بالفلسفة والهندسة .
هامش
( 1 ) . ش : الحمال الرابع
( 2 ) . نج : منفعها
( 3 ) . م : - ليست
( 4 ) . نج : لا يفعل
( 5 ) . كذا