قوله : « فإذا كلّ قصد ليس عبثا فإنّه يفيد كمالا ما « 1 » لقاصده » .
معناه : أنّ القصد العقلي يفيد القاصد ، كما لو لم يقصد ذلك لم يكن له ذلك الكمال .
قوله : « والعبث أيضا » .
يشبه أن يكون هذا جوابا عن نقض على القاعدة المذكورة ؛ فإنّ الفعل العبثي يكون مقصودا ولا يفيد كمالا ، أجاب عنه بأنّه يفيد لذة وراحة .
قال الشّيخ :
[ الإشكال ] :
فإن قال قائل : إنّ الخيرية توجب هذا ، وإنّ الخيرية تفيد الخير /
DB 63
/ .
[ الجواب ] :
قيل له : إنّ الخيرية « 2 » تفيد الخير ولكن « 3 » لا على سبيل قصد وطلب ليكون ذلك ، فإنّ هذا يوجبه النقص ، فإنّ « 4 » كلّ طلب وقصد لشيء فهو طلب لمعدوم ، وجوده عند « 5 » الفاعل أولى [ من لا وجوده ] ، فما دام « 6 »
هامش
( 1 ) . كذا / والنص : - ما
( 2 ) . نج : الخير
( 3 ) . نج ، نجا : - ولكن
( 4 ) . نجا : وإن
( 5 ) . نج : عن
( 6 ) . نج ، نجا : وما دام