القدرة ، أو انتقال [ ال ] مخلوقات من الامتناع إلى الإمكان بلا علّة .
[ و ] القسم « 1 » الأوّل ينقسم عليهم قسمين ، فيقال : لا يخلو : [ الف ] :
إمّا أن يكون كان يمكن أن يخلق الخالق جسما غير ذلك الجسم إنّما ينتهي إلى خلق العالم بمدّة وحركات أكثر [ أو أقلّ ] « 2 » ؛ [ ب ] : أو لا يمكن .
ومحال أن [ ه ] « 3 » لا يمكن لما بيّناه .
فإن أمكن [ 1 ] : فإمّا أن يمكن خلقه مع خلق ذلك الجسم الأوّل الذي ذكرناه قبل هذا الجسم ، [ 2 ] : أو إنّما يمكن قبله .
فإن أمكن « 4 » معه « 5 » فهو محال ؛ لأنّه « 6 » لا يمكن أن يكون ابتداء خلقين متساويى الحركة في السرعة ، يقع بحيث ينتهيان إلى خلق العالم ، ومدة أحدهما أطول .
وإن لم يمكن معه - بل كان إمكانه مباينا له ، متقدّما عليه أو متأخّرا عنه - يقدّر « 7 » في حال العدم /
DB 13
/ إمكان خلق شيء بصفة ولا إمكانه ، وذلك في حال دون حال ، ووقع « 8 » ذلك متقدّما أو متأخّرا . ثمّ ذلك إلى غير نهاية .
فقد وضح صدق « 9 » ما قدّمناه من وجود حركة لا بدء لها في الزمان ، إنّما البدء لها من جهة الخالق ، وإنّما هي السماوية .
هامش
( 1 ) . نج ، م : و
( 2 ) . الإضافة من نجا
( 3 ) . الإضافة من نجا
( 4 ) . نجا : فإنّ فرض إمكانه
( 5 ) . نجا : - معه
( 6 ) . نجا : فإنّه
( 7 ) . خ : تقرّر
( 8 ) . م : رفع
( 9 ) . نجا : - صدق