معقول لذاته . وبما يعتبر له « 7 » أنّ ذاته له « 8 » هوية مجرّدة هو عاقل ذاته .
فإنّ المعقول هو الذي ماهيته المجرّدة لشيء ؛ والعاقل هو الذي له ماهية مجرّدة لشيء هو معقول . « 9 »
التفسير :
قال - أيّده اللّه - : لمّا فرغ من إثبات واجب الوجود لذاته شرع في إثبات صفاته . فمنها أنّه تعالى عاقل وعقل ومعقول . وهذه المفهومات الثلاثة واحدة .
وتلخيص هذا الكلام « 10 » وهو : أنّ طبيعة الوجود بما هي طبيعة الوجود لا يمتنع عليها أن تكون معقولة ، إذ لو امتنعت عليها كونها معقولة لما كانت معقولة أصلا ، وكونها غير معقولة « 11 » إنّما كان باعتبار كونها في المادّة وعوارض المادّة .
وإذا جرّد الوجود عن المادّة وعوارضها كان الموجود ماهية معقولة ، فكلّ ما هو مجرّد بذاته عن المادّة فهو معقول .
وواجب الوجود لذاته مجرّد عن المادّة وعوارضها ، فيكون بما هو « 12 » هوية مجرّدة عقل ، وبما أنّ « 13 » هويته المجرّدة لذاته معقول ، وبما أنّ ذاته له
هامش
( 7 ) . نجا : - من
( 8 ) . خ : لها
( 9 ) . نج ، نجا : - هو معقول
( 10 ) . ف : الكلام هذا
( 11 ) . ش ، د : - لما كانت معقولة . . . معقولة
( 12 ) . ض : هي
( 13 ) . ش : - ان