المعلول ، لأنّها غير مؤثّرة ، بل هي مقرّبة للمعلول إلى حيث يمكن صدوره عن العلّة .
وإذا ثبت هذا فنقول : إنّ للحوادث سببا قديما أزليا وهو الواهب للصور ، لكن فيضه موقوف على صيرورة المادّة مستعدة لقبول ذلك الفيض ، وذلك الاستعداد لم يكن حاصل ، فحصوله يكون بواسطة الحركات ، حتّى يكون كلّ سابق علّة لأن يستعدّ المادّة لقبول اللاحق ، فإذن لا يمكن أن يحدث شيء إلّا بواسطة تقرّب المعلول إلى العلّة . وتمام تقرير « 1 » هذا الجواب قد سلف .
قال الشّيخ :
هامش
( 1 ) . م : + و