فصل [ 2 ] [ في أنّ الواجب بذاته لا يجوز أن يكون واجبا بغيره ، وأنّ الواجب بغيره ممكن ]
ولا يجوز أن يكون شيء واحد واجب الوجود بذاته وبغيره « 1 » معا فإنّه إن رفع غيره ذاك « 2 » أو « 3 » لم يعتبر وجوده لم يخل : [ 1 ] : إمّا أن يبقى وجوب وجوده على حاله ، فلا يكون وجوب « 4 » وجوده بغيره ؛ [ 2 ] :
وإمّا أن لا يبقى وجوب وجوده ، فلا يكون وجوب وجوده بذاته .
التفسير :
[ في معرفة أحكام الواجب الوجود ]
قال - أيّده اللّه - : يريد أن يذكر أحكام الواجب الوجود .
الأوّل : « 5 » الواجب الوجود لذاته لا يجوز أن يكون واجبا بغيره ؛ لأنّه لو وجب بغيره فإذا رفع ذلك الغير ، [ 1 ] : فإمّا أن يبقى وجوب وجوده ،
هامش
( 1 ) . يمكن أن يقرأ ما في د وبعض النسخ : لغيره
( 2 ) . نج : ذلك / نجا : - ذاك
( 3 ) . كذا وفي العبارة وجه اضطراب
( 4 ) . م : وجوبه
( 5 ) . سيذكر الثاني في الفقرة التالية من النص وفي الفصل التالي موافقا لنسخ النجاة