الجزء عليه لا مستوية « 1 » به ، بل تزيده « 2 » عليه ، فهو ينقص عنه بأقل من جزء وإن كان لا يصله به ، بل يبقى به « 3 » فرجه « 4 » فلندبر هذا التدبير بعينه في الفرجة ، « 5 » فإن ذهب الانفراج إلى غير النهاية ففي الفرج انقسام بلا نهاية ، وهذا خلف على مذهبهم .
التفسير :
قال - أيّده اللّه - : ذكر حجتين على وجود الدائرة :
أحدها : « 6 » مبنية على أصل القائلين بالجزء الذي لا يتجزّى .
وثانيهما على أصل أصحاب نفاة الجزء .
أمّا الذي ذكره على أصحاب الجزء فتلخيصه « 7 » أن يقول لقائلين « 8 » بوجود الجزء الذي لا يتجزّي : أنّ هذه الدائرة المحسوسة ليست دائرة حقيقية ، بل في سطحها تضريس ، وليس « 9 » مركزه « 10 » حقيقي بحسب الحس .
فنقول : إذا وضعنا طرف خط مستقيم على الجزء الذي هو المركز ، ووضعنا الطرف الآخر من ذلك الخط جرّا « 11 » من المحيط ، ثمّ إذا أنزلناه
هامش
( 1 ) . نج ، نجا : تسوية
( 2 ) . الكلمة مهملة في النسخ / نجا : تزيد
( 3 ) . نج ، نجا : - به
( 4 ) . نج : فرجة
( 5 ) . نج ، نجا : في الفرجة هذا التدبير بعينه .
( 6 ) . كذا في النسخ / والظاهر : إحداهما .
( 7 ) . المباحث المشرقية ، ج 1 / 418 مع اختلاف يسير .
( 8 ) . خ : لقائلين
( 9 ) . ف : - وليس
( 10 ) . ف : مركز
( 11 ) . ف : على جزء