قال الشّيخ :
[ الشكل الطبيعي هو الكرة ]
وقد « 1 » قيل : إنّها لا يجوز أن تكون ذات زاوية ، فلا تكون إلّا كرة .
التفسير :
قال - أيّده اللّه - : معناه : أنّ الأجسام إذا خليت وطباعها لم يكن شكلها إلّا الكرة ، لأنّ الطبيعة الواحدة لا توجب اختلافا في مادّة بسيطة ، وغير الكرة من الأشكال فيه زوايا مختلفة .
قال الشّيخ :
لأنّ « 2 » شأن ما لا زاوية له من الأشكال البيضية والمفرطحة « 3 » أن « 4 » يكون فيها اختلاف امتداد عن المركز ، وتقدّر « 5 » في الطول والعرض ، والطبيعة البسيطة لا توجب اختلافا .
فإذا صحّ وجود الكرة صحّ وجود الدائرة الّتي هي نهاية قطع يحدث « 6 » أو يتوهم فيها دائرة ، « 7 » فالدائرة « 8 » وهي مبدأ المهندسين « 9 » موجودة . فالخط « 10 » المستقيم وهو البعد الواصل بين كلّ نقطتين ظاهر الوجود .
هامش
( 1 ) . نج ، نجا : فقد
( 2 ) . خ : + من
( 3 ) . في أكثر النسخ : المسطحة
( 4 ) . نجا : - أن
( 5 ) . نجا : تفاوت
( 6 ) . م : محدث
( 7 ) . نج ، نجا : - دائرة
( 8 ) . م : - فالدائرة
( 9 ) . نج ، نجا : للمهندسين
( 10 ) . نج ، نجا : والخط