وأمّا الكم المنفصل وهو العدد فالقول بثبوت عرضيته متفرّع على الواحد ، فإن كان الواحد « 1 » جوهرا كان العدد المركب منه لا محالة « 2 » جوهرا ، وإن كان عرضا كان العدد أيضا عرضا .
قال الشّيخ :
[ في زيادة الواحد على الماهية وعرضيته ]
ويقال للعدد الذي في الأشياء المجتمعة الّتي كلّ واحد منها واحد ، ولجملتها في الوجود لا محالة عدد « 3 » .
فصل [ 10 ] [ في أنّ الوحدة من لوازم الماهيات لا من مقوّماتها « 4 » ]
[ إنّ طبيعة الوحدة طبيعة عرضية ]
لكن طبيعة الواحد من الأعراض اللازمة للأشياء ، وليس الواحد مقوّما لماهية شيء من الأشياء ، بل تكون الماهية شيئا إمّا إنسانا وإمّا فرسا أو عقلا أو نفسا ، ثمّ يكون ذلك موصوفا بأنّه واحد وموجود ؛ ولذلك ليس من فهمك ماهية شيء من الأشياء وفهمك الواحد يوجب أن يصحّ لك أنّه واحد ، فالواحدية ليست
هامش
( 1 ) . م : + و
( 2 ) . ف : - المنفصل وهو . . . لا محالة
( 3 ) . م : + هي
( 4 ) . النسخ : - فصل . . . مقوّماتها
( 4 ) . النسخ : - فصل . . . مقوّماتها