قوله : « ويقال للعدد الذي في الأشياء المجتمعة الّتي كل واحد منها واحد ولجملتها « 1 » في الوجود [ لا محالة ] عدد » .
معناه : الوحدة تطلق على الأشياء المجتمعة الّتي يقال على كلّ « 2 » واحد منها واحد ، ويقال للمجموع منها عدد .
قوله : « لكن « 3 » طبيعة الواحد من الأعراض اللازمة للأشياء » .
معناه : أنّ المفهوم من الواحد هاهنا خارج عن الماهيات الّتي يطلق عليها أنّها واحد .
قوله : « وليس الواحد مقوما لماهية شيء من الأشياء » .
أقول لمّا كان اللازم ينقسم إلى ما يكون مقوّما وإلى ما يكون عارضا لا جرم قال : « وليس الواحد مقوّما لماهية الأشياء » .
قوله : « بل قد « 4 » تكون الماهية شيئا إمّا « 5 » إنسانا وإمّا فرسا أو عقلا أو نفسا ، ثمّ يكون ذلك موصوفا بأنّه واحد وموجود » .
هذا هو الدليل « 6 » على أنّ الواحدية « 7 » ليست نفس مفهوم الماهية وقد قرّرناها . « 8 »
قوله : « ولذلك ليس من فهمك ماهية شيء من الأشياء وفهمك الواحد حتّى « 9 » يوجب أن يصحّ لك أنّه واحد » .
هامش
( 1 ) . ف : بجملتها
( 2 ) . ش : يقال لكلّ
( 3 ) . ف : - لكن
( 4 ) . كذا / والظاهر زيادته مطابقا للنص
( 5 ) . ف : أم
( 6 ) . ف : هذا أيضا يدل
( 7 ) . ف : + خارجة من الماهية كالوجود فإنّ الصفة خارجة عن الموصوف حالة فيه
( 8 ) . ف : - ليست . . . قررناها
( 9 ) . كذا / والظاهر زيادته مطابقا للنص