الطبيعيات . فإذا المادّة الجسمية لا توجد مفارقة للصورة « 1 » ، فالمادّة إذن أن « 2 » تقوم بالفعل بالصّورة ، فإذا إذا وجدت « 3 » في الوهم « 4 » مفارقة لها ، عدمت .
التفسير :
قال - أيّده اللّه - : المقصود من هذا الكلام إثبات الصور النوعية ؛ وتلخيصها : أنّ الجسم لا يخلو [ 1 ] : إمّا أن يكون قابلا لتشكّل والتفصيل ، [ 2 ] : وإمّا أن يكون قابلا لهما .
والقسم الأوّل هو الفلك .
والقسم الثاني [ الف ] : إمّا أن يكون قابلا لهما ، وذلك إمّا أن يكون بسهولة أو بعسر .
[ ب ] : وإمّا أن يكون غير قابل لهما . « 5 »
وأيّا ما كان فهو على إحدى الصّور المذكورة في الطبيعيات .
قوله : « فإذا المادّة الجسمية لا توجد مفارقة للصور » .
لمّا فرغ من ذكر البراهين ذكر النتيجة ، وهي أنّ المادّة لا تفارق الصورة ، وأنّها لا تتقوّم « 6 » بالفعل إلّا بالصورة .
قال الشّيخ :
هامش
( 1 ) . نج : للصور
( 2 ) . نج : إنّما / وهو الأصحّ
( 3 ) . نج : أخذت
( 4 ) . نج : التوهم
( 5 ) . ف : - وامّا أن يكون غير قابل لهما
( 6 ) . م : لا تقوم