تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
تقبل » . اعلم أنّ هذا التقسيم غير منحصر ، ومع ذلك ففي هذا « 1 » الكلام اختلال ؛ لأنّ الهيولى إذا كانت قابلة دائما أيس « 2 » يلزم منه . قوله : « فتكون بوجودها الخاصّ المتقوّم غير ذات كمّ وقد قامت غير ذات كمّ » . معناه : أنّ الهيولى إذا كانت موجودة خالية عن الصّورة كانت خالية أيضا عن المقدار ، ولا تكون لها أجزاء بالقوّة . قوله : « فيكون المقدار الجسماني عرض لها ، وصيّر ذاتها بحيث لها بالقوّة أجزاء ، وقد تقوّمت جوهرا في نفسها غير ذي جزء باعتبار نفسها « 3 » البتة » . معناه : أنّ الهيولى حينئذ لا تكون في حيّز ، لأنّه لا امتداد لها في حيّز « 4 » . قوله : « فيكون ما هو متقوّم بأنّه لا جزء له يعرض له « 5 » أن يبطل عنه ما يتقوّم به بالفعل لورود عارض عليه » . اعلم أنّ هذا الكلام متصل بقوله « 6 » ؛ إذا عرض لها المقدار وصيّرها ذات آخر بالقوّة فيكون ما هو متقوّم بأنّه لا جزء « 7 » له يبطل عنه ما يتقوّم
هامش
( 1 ) . م : + هذا
( 2 ) . د : أيش .
( 3 ) . ف : نفسها غير ذات نفسه
( 4 ) . ف : حين
( 5 ) . ف : - له
( 6 ) . ف : فقوله / هكذا في النسخ .
( 7 ) . ف : لا حركة