التفسير :
قال - أيّده اللّه - : لمّا كان الكثير يقابل « 1 » الواحد فأنواعه أيضا « 2 » يقابل أنواع « 3 » الواحد ، ولواحقه أيضا تقابل لواحق الواحد ، وسيأتي البحث التامّ عن هذه الأمور إن شاء اللّه .
قال الشّيخ :
[ الوجود غني عن التعريف ]
فنقول : إنّ الموجود لا يمكن أن يشرح « 4 » بغير الاسم ؛ لأنّه مبدأ أوّل لكلّ شيء شرح ، « 5 » فلا شرح له ؛ بل صورته تقوم في النفس بلا توسّط شيء .
التفسير :
قال - أيّده اللّه - : لمّا كان موضوع هذا العلم « الموجود » شرع « 6 » في البحث عن ماهيته ، ومقصوده أن يبيّن أنّ الموجود غني عن التعريف ، وأنّ تصوّره بديهي لا يتوقّف على تصوّر شيء آخر يتوسّل به إليه .
نعم ، يمكن أن ينبّه عليه بعلامة منبّهة واحتجّ عليه بأنّه مبدأ لكلّ شيء ، فلا شرح له .
قوله : « بل صورته تقوم في النفس بلا توسّط » .
هامش
( 1 ) . خ : مقابل
( 2 ) . خ : + أن
( 3 ) . م : النوع
( 4 ) . م : شرح
( 5 ) . نجا : - شرح
( 6 ) . م : فرع