إذا كان مرتع بصرك ذلك الجناب ومذاقك من ذلك الفرات كنت في طيب ؛ ثمّ تدهش .
[ 14 . ] فصّ
أنفذ إلى الأحدية تدهش إلى الأبدية ؛ وإذا سألت عنها فهي قريبة .
أظلّت الأحدية فكان قلما . أظلّت الكلّية فكان لوحا ؛ جرى القلم على اللوح بالخلق .
[ 15 . ] فصّ
امتنع ما لا يتناهى لا في كلّ شيء ، بل في الخلق ؛ وما له مكانة ورتبة ؛ ووجب في الأمر فهناك الغير المتناهي كم شئت .
[ 16 . ] فصّ
لحظت الأحدية نفسها وذاته كانت قدرة ؛ فلحظت القدرة ؛ فلزم العلم الثاني المشتمل على الكثرة ؛ وهناك أفق عالم الربوبية يليها عالم الأمر يجرى به القلم على اللوح ؛ فتتكثّر الوحدة حيث
يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى
ويلقى الروح الكلمة ؛ وهناك أفق عالم الأمر يليها العرش والكرسيّ والسماوات وما فيها كلّ
يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ
. ثمّ يدور على