الواحد . فإذن ليس كونها ذلك الواحد واجبا لها من ذاتها ؛ فهي لسبب ؛ فهي معلولة .
[ 5 . ] فصّ
الفصل لا مدخل له في ماهيّة الجنس ؛ فإن دخل ففي إنّيّته ؛ أعني أنّ طبيعة الجنس تتقوّم بالفعل بذلك الفصل ، كالحيوان مطلقا إنّما يصير موجودا بأن يكون ناطقا وعجما لكنّه لا تصير له ماهيّة الحيوان بأنّه ناطق .
[ 6 . ] فصّ
وجوب الوجود بالذات لا ينقسم بالفصول ؛ لأنّه لو كان لكان الفصل مقوّما له موجودا وكان داخلا في ماهيّته ؛ إذ ماهيّة الوجود نفسه .
[ 7 . ] فصّ
وجوب الوجود لا ينقسم بالحمل على كثيرين مختلفين بالعدد ؛ وإلّا لكان معلولا .
وهذا أيضا برهان على الدعوى الأولى .