وجودها بذاتها وإلّا لم تكن معلولة ؛ فهي في حدّ ذاتها ممكنة الوجود وتجب بشرط مبدئها وتمتنع بشرط لا مبدئها ؛ فهي في حدّ ذاتها هالكة ومن الجهة المنسوبة إلى مبدئها واجبة ضرورة ؛ فكلّ شيء هالك إلّا وجهه .
[ 2 . ] فصّ
الماهيّة المعلولة لها عن ذاتها أن ليست ولها عن غيرها أن توجد ؛ والأمر الذي عن الذات قبل الأمر الذي ليس عن الذات . فالماهيّة المعلولة أن لا توجد بالقياس إليها قبل أن توجد ؛ فهي محدثة لا بزمان تقدّم .
[ 3 . ] فصّ
كلّ ماهيّة مقولة على كثيرين كالإنسان فليس قولها على كثيرين لماهيّتها وإلّا لما كانت ماهيّتها مقترنة بمفرد ؛ فذلك من غيرها ؛ فوجودها معلولة .
[ 4 . ] فصّ
كلّ واحد من أشخاص الماهيّة المشتركة فيها ليس كونه تلك الماهيّة هو كونه ذلك الواحد وإلّا لاستحالت تلك الماهيّة لغير ذلك