- وفي ضيق الصدر انفعال واحد ، وهو بالأذى . وليس يلزمه « 1 » ذلك الشوق « 2 » على سبيل الطبع ، بل ربما اختاره لغرض آخر ، دون نفس الشوق إلى المباعدة ، فيكون ذلك شوقا اختياريا ، لا شوقا حيوانيا . وربما اختار « 3 » البطش والمقاومة .
- وأما رابعا ) فلأن « 4 » اللوازم البدنية متحالفة « 5 » :
- لأن ضعف القلب يلزمه ، عند حصول المؤذي الذي يخصه ، خمود من الحرارة الغريزية ، واستيلاء من البرودة .
- وضيق الصدر ، يلزمه كثيرا ، عند حصول المؤذي الذي يخصّه ، اشتعال من الحرارة الغريزية .
- وأما خامسا ) فلأن الأسباب الاستعدادية متخالة « 6 » :
- فإن ضعف القلب يتبع « 7 » لا محالة رقّة الروح ، بإفراط برد مزاجه .
- وضيق الصدر قد يتبع كثافة روحه « 8 » وسخونة مزاجه .
« الفصل الثامن »
- الدم الوافر الصافي ، المعتدل القوام والمزاج « 9 » ، لكثرة ما يتولد منه من الروح الساطع النقي ، المعتدل القوام والمزاج ، يعد ( أي يهيئ ) للفرح .
- والدم الصافي الزائد في السخونة ، لكثرة « 10 » اشتعاله وسرعة حركته ، يعد للغضب .
- والدم الرقيق المائي ، البارد الصافي ، يعد لضعف القلب والجبن ؛ لأن الروح الذي يتولد منه يكون ثقيل الحركة إلى خارج « 11 » ، قليل الاشتعال ، لبرده « 12 » ورطوبته ، فيقل فيه « 13 » الاستعداد للفرح والغضب . ويكون أيضا لرقته سهل التحلل ، ولبرده قليل التولد « 14 » .
هامش
( 1 ) يتلزمه ( ف )
( 2 ) بالشوق ( ط )
( 3 ) المقاومة والبطش ( ض )
( 4 ) فإن بدل فلأن ( ط )
( 5 ) متحالفة ( ط ) و ( ض ) - متخالفة ( ف )
( 6 ) متحالفة ( ط ) و ( ض ) - متخالفة ( ف )
( 7 ) لا محالة يتبعه ( ض )
( 8 ) الروح ( ض )
( 9 ) كلمة المزاج ساقطة ( ف )
( 10 ) في نسخة ( ض ) جاءت هذه الجملة كما يلي : يعد للغضب لكثرة اشتعاله . . .
( 11 ) الخارج ( ط )
( 12 ) لبرودته ( ف )
( 13 ) منه بدل فيه ( ط )
( 14 ) التوليد ( ف ) .