فيلسوف در بخارا به تأليف كتابهاى متعدّدى توفيق يافت كه از مهمترين آنها التقرير لاوجه التقدير والأمد على الأبد را مىتوان نام برد ، در كتاب أخير گويد : از آنجا كه خداوند مرا در تصنيف كتب گوناگون در ايضاح معاني عقلي موفق ساخت وأسباب تأليف الإبانة عن علل الديانة والإعلام بمناقب الإسلام والنسك العقلي والتصوف الملّى والتقرير لا وجه التقدير وانقاذ البشر من الجبر والقدر والابصار والمبصر وديگر كتابها را فرآهم ساخت ودر شرح أصول منطقي وتفسير مصنفات طبيعي مرا يارى داد وديدم كه آن كتابها ورسالهها در سراسر بلاد منتشر شده ونزد دانشمندان وأفاضل مقبول واقع گرديده است ، از خداوند طلب خير كردم كه مرا در تصنيف الأمد على الأبد « 107 » يارى دهد . در آخر نسخهء خطى اين كتاب آمده است . « فرغ من تصنيفه ببخارى في شهور سنة خمس وسبعين وثلاثمائة » . « 108 »
بازگشت عامري به نيشابور در 370 ه .
توحيدي از قول حريرى « 109 » گويد : أبو الحسن عامري « گاه در رى به درگاه ابن عميد پناه مىبرد وگاه در نيشابور به سپهسالار خراسان » « 110 » وهمو گويد : جماعتى از صوفيه در سال 370 ه در منطقهء نيشابور « 111 » به أبو الحسن عامري برخوردند ، در آن أيام كه آشوب واضطراب بر دولت سامانى سايه انداخته بود . اكنون مىتوانيم براي تكميل مباحثى كه پيش از اين دربارهء أوضاع دولت سامانى تقديم شد مطالبى بيفزاييم وموضوع را روشن كنيم .
در سال 370 ه سپهسالار خراسان أبو الحسن محمد بن سيمجور بود كه أبو الحسين عتبى وزير ، أو را در 371 ه عزل كرد وأبو العباس تاش را به جاى أو منصوب نمود وهنگامى كه
هامش
( 107 ) . همو ، الأمد على الأبد ، ص 57 - 55 .
( 108 ) . همان ، ص 164 .
( 109 ) . أو « محمد بن جعفر بن أحمد ، أبو بكر حريرى معدّل بغدادي ، معروف به زوج الحرّة . . . از ثقات است » . ( جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن تغرى بردى اتابكى ، النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة ، ج 4 ، وزارة الثقافة والارشاد القومي . المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر ، بىتا ، ص 143 . وصلاح الدين خليل بن ايبك صفدى گويد كه حريرى « از محمد بن جرير وأبو القاسم بغوى حديث استماع كرده است . . . ودر مجلس أو دارقطنى وابن مظفر حضور مىيافتند » . أو در مطبخ همسر مقتدر ، دختر پدر المعتضدى ، كار مىكرد وچون همسر آن زن ( مقتدر ) كشته شد ، أو را به سبب كياست وهوشيارى كه داشت ، وكيل خود ساخت وكار أو بالا گرفت ، وناظر املاك وأموال أو شد ، تا در دل أو جاى گرفت وأو را به همسرى برگزيد ونعمت فراوان به أو عطا كرد . . . وبا أو يك سال زندگى كرد وحدود سيصد هزار دينار دارايى حاصل كرد ، از اين رو أو را زوج الحرّة گفتند . أو در سال 372 درگذشت » ( الوافي بالوفيات ، ج 2 ، به كوشش س . ديدرينگ ، استانبول ، مطبعة وزارة المعارف ، 1949 ، ص 303 ) . جز اينكه ابن تغرى بردى گويد : حريرى در 373 درگذشت ( النجوم الزاهرة ، ص 143 ) .
( 110 ) . أبو حيان توحيدي ، الامتاع والمؤانسة ، ج 2 ، ص 15 .
( 111 ) . همان ، ج 3 ، ص 91 ، 94 .