به روح القدس [ 57 / الف ] . طلب ايشان ، أنوار مجرّدهء الهى است كه تجلّى سازد بديشان ، تجلّيات قدسي [ را ] .
أن هداية اللّه تعالى أدركت قوما اصطفوا باسطى أيديهم ينتظرون الرزق السماويّة . فلمّا فتحت أبصارهم ، وجدوا اللّه مرتديا بالكبرياء ، اسمه فوق نطاق الجبروت : هدايت خداى تعالى دريافت قومي را [ كه ] منتظر رزق سماوىاند ؛ چون چشمهاى ايشان گشوده شد « 1 » يافتند خداى تعالى را كه رداى كبرياء پوشيده ونامش بالاى نطاق جبروت است ؛ يعنى نبوّت به أنبياء وولايت به أولياء رسيد ومفارق الهى حاصل شد [ ايشان را ] ، مع هذا به كنه ذات بارى تعالى نرسيدهاند [ پس ] سرگردان ومدهوش « 2 » ماندند ومرتبهء حق تعالى [ را ] بالاى مراتب عقول يافتند ؛ چنان كه فرمود پيغامبر عليه السّلام « ما عرفناك حقّ معرفتك » .
ويحب على المستبصر أن يعتقد صحة النّبوات ، وأنّ [ 57 / ب ] أمثالهم تشير إلى الحقائق ، كما ورد في المصحف « وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلّا العالمون » « 3 » : واجب است بر مرد بينادل عاقل كه اعتقاد كند « 4 » درستى نبوات را وأنبياء را . در أمثال أشارت بود به حقايق چيزها ، چنان كه در وحى الهى مىآيد كه آن امثالها ما بيان مىكنيم بر مردم [ و ] در
هامش
( 1 ) . در أصل نسخه : شود .
( 2 ) . در أصل نسخه : متهوش .
( 3 ) . سورهء عنكبوت ، آيهء 43 .
( 4 ) . در أصل نسخه : كنند .