تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسالة هياكل النور ( فارسي ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
في الكتاب عنه ، فلما وقع إلى من بعدهم ( أصّلوا ) معناه فضّلوا . ( راجع أثولوجيا أرسطاطاليس نشره ديتريشى في ليبتزج 1882 - ص 106 س 6 راجع أيضا التلويحات للسهروردى ص 108 ) ( 13 ) القسط : أي العدل المقتضى لإيصال كل قابل إلى ما يقبله من الوجود وما يتبعه من الكمالات ، قياما سرمديا ، ويكون هو مفيض الجود وتوابعه على الممكنات مع دوامها ، كما في صورة الشمس والشعاع . ( 14 ) الخرة الباسطة : لعلها فهلوية ومعناها على ما نقل في شرح الإشراق . ( راجع حكمة الاشراق طبعة كوربان سنة 1952 باريس ص 157 ) عن زرادشت الأذربيجانى صاحب كتاب الزند ، الشيء الكامل والحكيم الفاضل ، نور يطلع من ذات اللّه تعالى وبه يروس الخلق بعضهم بعضا ، ويتمكن كل واحد من عمل أو صناعة بمعونته ، وما يتخصص بالملوك الأفاضل يسمى « كيان خرة » على ما قال في الألواح [ العمادية ] : « الملك الظاهر كيخسرو المبارك ، أقام التقديس والعبودية فأتته منطقية رب القدس ، ( راجع كوربان : مقدمة حكمة الاشراق ص 51 ) ونطقت منه الغيب وعرج . . . إلى العالم الأعلى منتقشا بحكمة اللّه ، وواجهته أنوار اللّه مواجهة ، فأدرك منها المعنى الذي يسمى « كيان خره » وعوالق في النفس تخضع لها الأعناق » إلى هذا انتهى كلامه . وإنما سموه بذلك ، لأن « خوره » في لغتهم « النور » وأضافوه إلى « الكيان » وهو « السلاطين » بلغتهم ، بتقديم المضاف إليه على المضاف على ما هو دأب تلك اللغة . ووصفه بقوله : « الباسطة » لأنها توجب انبساط النفس ، وسعة إحاطتها علما وتأثيرا ( راجع كوربان : السهروردي مؤسس المذهب الاشراق باريس 1939 ص