تعليقات مقتبسة من شرح الدواني على هياكل النور
( 1 ) القيوم : هو صيغة مبالغة للقائم وأصله قيوم على وزن فيعول ، اجتمع الواو والياء وكان السابق ساكنا ، فقلب الواو ياء وادغما . . . وأما معناه فقال « صاحب الكشاف » [ يقصد التهانوى ] : هو الدائم القيام بذاته ، ووجه المبالغة على الوجهتين ، زيادة الكم والكيف . . . والقيوم القائم الحافظ لكل شئ والمعطى له ما به قوامه ، وذلك هو المعنى المذكور في قوله تعالى :
« أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ »
. سورة الرعد آية 33 .
أقول : الظاهر من العبارة ، أن القيام بمعنى الدوام ، ثم نسبت التعدية بمعنى الإدامة ، وهو الحفظ .
( 2 ) أبناء النواسيت : جمع ناسوت ، والمراد به النشأة الإنسانية ، وقيل أول من تكلم به النصارى حيث قالوا في عيسى عليه السلام : تدرّع اللاهوت بالناسوت ثم استعمله الشيخ النوري [ السهروردي المقتول ] وتبعه من تلاه من الصوفية ثم اشتهر .
( 3 ) لازم الحقيقة لذاتها : الظاهر أنه أراد بلازمها لذاتها ما يلزمها من