للقوى إلى النفس « 1 » - فإن إدراك النفس أكمل وأشمل من إدراك القوى - ولا لأنوار « 2 » اللّه والقديسين إلى المحسوسات فلا نسبة للذة « 3 » إلى اللذة . والأول عاشق لذاته فحسب معشوق لذاته ولغيره ، ولا يصل إلى لذة « 4 » [ هويته به ] لذة . وسينكشف « 5 » للنفوس الفاضلة - إذا أبرزت « 6 » من ظلمة الهياكل إلى سنى الجبروت ، وأشرقت « 7 » على شرفات الملكوت « 8 » - ما لا يناسبه انكشاف الأجسام للأبصار بنور الشمس . ومن أنكر اللذات الروحانية ، فهو « 9 » كالعنين إذا أنكر لذة الجماع .
هامش
( 1 ) فيBوكما لا نسبة للقوى إلى النفس ، ولا لأنوار اللّه والقدسيين إلى المحسوسات فلا نسبة . . . - وفيImPولما كان لا نسبة للقوى إلى النفس في الإدراك ولا لأنوار اللّه تعالى والقديسين إلى المحسوسات فلا نسبة للذة الحسية إلى اللذة العقلية . . .
( 2 ) فيBوكما لا نسبة للقوى إلى النفس ، ولا لأنوار اللّه والقدسيين إلى المحسوسات فلا نسبة . . . - وفيImPولما كان لا نسبة للقوى إلى النفس في الإدراك ولا لأنوار اللّه تعالى والقديسين إلى المحسوسات فلا نسبة للذة الحسية إلى اللذة العقلية . . .
( 3 ) فيBوكما لا نسبة للقوى إلى النفس ، ولا لأنوار اللّه والقدسيين إلى المحسوسات فلا نسبة . . . - وفيImPولما كان لا نسبة للقوى إلى النفس في الإدراك ولا لأنوار اللّه تعالى والقديسين إلى المحسوسات فلا نسبة للذة الحسية إلى اللذة العقلية . . .
( 4 ) فيBولا يصل إلى لذة هويته به لذة . . . ( وهذه العبارة لا توجد في المطبوع ) : وفي 1Mمقربيه .
( 5 ) فيImPوتنكشف .
( 6 ) فيB , ImPبرزت .
( 7 ) فيBوأشرفت .
( 8 ) فيBوأشرفت على شرفات الملكوت بنور اللّه . . .
( 9 ) فيImPومن أنكر اللذات الروحانية ، فهو غارق في بحار الشهوات الحيوانية ، إذ رجح البهائم على القديسين والملائكة - وفيBفهو كالعنين ينكر لذة الجماع ويرجح البهائم على الملائكة .