الهيكل السابع في النبوات
النفوس الناطقة من جوهر الملكوت ، وإنما يشغلها عن عللها « 1 » هذه القوى البدنية « 2 » ، فإذا قويت النفس بالفضائل الروحانية ، وضعف سلطان القوى « 3 » البدنية ، وغلبتها بتقليل الطعام وتكثير السهر ، تتخلص أحيانا إلى عالم القدس ، وتتصل بأبيها المقدس « 4 » وتتلقى منه المعارف ، وتتصل بالنفوس الفلكية العالمة بحركاتها « 5 » وبلوازم حركاتها ، وتتلقى منها المغيبات في نومها ويقظتها كمرآة تنتقش بمقابلة « 6 » ذي نقش ، وقد يتفق أن تشاهد النفس أمرا عقليا ، وتحاكيه المتخيلة « 7 » بصورة تناسبه مناسبة ما ، وتنعكس تلك الصورة إلى عالم الحس ، كما كانت تنعكس منه إلى معدن التخيل ، فتشاهد صورا عجيبة تناجيها ، أو تسمع كلمات منطوقة أو يتجلى الأمر العيني « 8 » ، ويتراءى الشبح « 9 » على تقدير المحاكاة ، كأنه يصعد وينزل .
هامش
( 1 ) فيImPعن عالمها .
( 2 ) فيImP , Bهذه الهوى البدنية ومشاغلها .
( 3 ) فيBوضعف سلطان القوى بتقليل الطعام . . . وفيImPوضعف سلطان القوى البدنية بتقليل الطعام .
( 4 ) في 1Mلم يضع الناسخ خطا فوق هذه العبارة [ وتتلقى منه المعارف . . . فتشاهد صورا عجيبة تناجيها ] وهي موجودة مع بعض تعديل فيImP , B.
( 5 ) غير موجودة فيB.
( 6 ) فيBلمقابلة .
( 7 ) فيImP , Bوتحاكيه المتخيلة وتنعكس تلك الصورة . . .
( 8 ) فيImPالغيبي .
( 9 ) فيBويتراءى الشبح كأنه يصعد وينزل .